صحیح بخاری – حدیث نمبر 2468
باب: اونچے اور پست بالاخانوں میں چھت وغیرہ پر رہنا جائز ہے نیز جھروکے اور روشندان بنانا۔
حدیث نمبر: 2468
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَيْنِ، قَالَ اللَّهُ لَهُمَا: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا سورة التحريم آية 4 فَحَجَجْتُ مَعَه، فَعَدَلَ، وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالْإِدَاوَةِ، فَتَبَرَّزَ حَتَّى جَاءَ، فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّتَانِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا سورة التحريم آية 4، فَقَالَ: وَا عَجَبِي لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ: عَائِشَةُ، وَحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الْحَدِيثَ يَسُوقُهُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنْ الْأَنْصَارِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ، وَهِيَ مِنْ عَوَالِي الْمَدِينَةِ، وَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ مِنْ خَبَرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنَ الْأَمْرِ وَغَيْرِهِ، وَإِذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَهُ، وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الْأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ، فَصِحْتُ عَلَى امْرَأَتِي فَرَاجَعَتْنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي، فَقَالَتْ: وَلِمَ تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ، فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليُرَاجِعْنَهُ، وَإِنَّ إِحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ، فَأَفْزَعَنِي، فَقُلْتُ: خَابَتْ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ بِعَظِيمٍ، ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: أَيْ حَفْصَةُ أَتُغَاضِبُ إِحْدَاكُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ حَتَّى اللَّيْلِ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: خَابَتْ وَخَسِرَتْ، أَفَتَأْمَنُ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَهْلِكِينَ، لَا تَسْتَكْثِرِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تُرَاجِعِيهِ فِي شَيْءٍ، وَلَا تَهْجُرِيهِ وَاسْأَلِينِي مَا بَدَا لَكِ، وَلَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكَ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ، وَكُنَّا تَحَدَّثْنَا أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ النِّعَالَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي يَوْمَ نَوْبَتِهِ فَرَجَعَ عِشَاءً، فَضَرَبَ بابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وَقَالَ: أَنَائِمٌ هُوَ، فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، وَقَالَ: حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، قُلْتُ: مَا هُوَ، أَجَاءَتْ غَسَّانُ ؟ قَالَ: لَا، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَأَطْوَلُ، طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ، قَالَ: قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ، كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ مَشْرُبَةً لَهُ فَاعْتَزَلَ فِيهَا، فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَإِذَا هِيَ تَبْكِي، قُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ، أَوَلَمْ أَكُنْ حَذَّرْتُكِ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ: لَا أَدْرِي، هُوَ ذَا فِي الْمَشْرُبَةِ، فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ الْمِنْبَرَ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْمَشْرُبَةَ الَّتِي هُوَ فِيهَا، فَقُلْتُ لِغُلَامٍ لَهُ أَسْوَدَ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ فَكَلَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: ذَكَرْتُكَ لَهُ، فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حَتَّى جَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَجَلَسْتُ مَعَ الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ، فَجِئْتُ الْغُلَامَ، فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ مُنْصَرِفًا، فَإِذَا الْغُلَامُ يَدْعُونِي، قَالَ: أَذِنَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى رِمَالِ حَصِيرٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ، قَدْ أَثَّرَ الرِّمَالُ بِجَنْبِهِ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ: طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ ؟ فَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَيَّ، فَقَالَ: لَا، ثُمَّ قُلْتُ وَأَنَا قَائِمٌ: أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ رَأَيْتَنِي وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى قَوْمٍ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَذَكَرَهُ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قُلْتُ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: لَا يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْضَأَ مِنْكِ وَأَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عَائِشَةَ، فَتَبَسَّمَ أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، ثُمَّ رَفَعْتُ بَصَرِي فِي بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ غَيْرَ أَهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ، فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى أُمَّتِكَ، فَإِنَّ فَارِسَ، وَالرُّومَ وُسِّعَ عَلَيْهِمْ وَأُعْطُوا الدُّنْيَا وَهُمْ لَا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، وَكَانَ مُتَّكِئًا، فَقَالَ: أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، فَاعْتَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَفْشَتْهُ حَفْصَةُ إِلَى عَائِشَةَ، وَكَانَ قَدْ قَالَ: مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بِهَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وَإِنَّا أَصْبَحْنَا لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَعُدُّهَا عَدًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ وَكَانَ ذَلِكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّخْيِيرِ، فَبَدَأَ بِي أَوَّلَ امْرَأَةٍ، فَقَالَ: إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، وَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ، قَالَتْ: قَدْ أَعْلَمُ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بِفِرَاقِكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ: يَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِلَى قَوْلِهِ عَظِيمًا سورة الأحزاب آية 28 – 29، قُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ، فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ، فَقُلْنَ: مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ.
حدیث کی عربی عبارت (بغیر اعراب)
حدیث نمبر: 2468
حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: لم أزل حريصا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين، قال الله لهما: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما سورة التحريم آية 4 فحججت معه، فعدل، وعدلت معه بالإداوة، فتبرز حتى جاء، فسكبت على يديه من الإداوة، فتوضأ، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان، قال الله عز وجل لهما: إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما سورة التحريم آية 4، فقال: وا عجبي لك يا ابن عباس: عائشة، وحفصة، ثم استقبل عمر الحديث يسوقه، فقال: إني كنت وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد، وهي من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم، فينزل يوما وأنزل يوما، فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره، وإذا نزل فعل مثله، وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار، فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني، فقالت: ولم تنكر أن أراجعك، فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه، وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل، فأفزعني، فقلت: خابت من فعل منهن بعظيم، ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة، فقلت: أي حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل، فقالت: نعم، فقلت: خابت وخسرت، أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسوله صلى الله عليه وسلم فتهلكين، لا تستكثري على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تراجعيه في شيء، ولا تهجريه واسأليني ما بدا لك، ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة، وكنا تحدثنا أن غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء، فضرب بابي ضربا شديدا، وقال: أنائم هو، ففزعت فخرجت إليه، وقال: حدث أمر عظيم، قلت: ما هو، أجاءت غسان ؟ قال: لا، بل أعظم منه وأطول، طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، قال: قد خابت حفصة وخسرت، كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون فجمعت علي ثيابي، فصليت صلاة الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل مشربة له فاعتزل فيها، فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي، قلت: ما يبكيك، أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: لا أدري، هو ذا في المشربة، فخرجت فجئت المنبر، فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد، فجئت المشربة التي هو فيها، فقلت لغلام له أسود: استأذن لعمر، فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم خرج، فقال: ذكرتك له، فصمت، فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد، فجئت فذكر مثله، فجلست مع الرهط الذين عند المنبر، ثم غلبني ما أجد، فجئت الغلام، فقلت: استأذن لعمر، فذكر مثله، فلما وليت منصرفا، فإذا الغلام يدعوني، قال: أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت عليه فإذا هو مضطجع على رمال حصير ليس بينه وبينه فراش، قد أثر الرمال بجنبه متكئ على وسادة من أدم حشوها ليف، فسلمت عليه، ثم قلت وأنا قائم: طلقت نساءك ؟ فرفع بصره إلي، فقال: لا، ثم قلت وأنا قائم: أستأنس يا رسول الله، لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على قوم تغلبهم نساؤهم، فذكره، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قلت: لو رأيتني ودخلت على حفصة، فقلت: لا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة، فتبسم أخرى، فجلست حين رأيته تبسم، ثم رفعت بصري في بيته، فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة، فقلت: ادع الله فليوسع على أمتك، فإن فارس، والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، وكان متكئا، فقال: أوفي شك أنت يا ابن الخطاب، أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله، فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنا أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين، قالت عائشة: فأنزلت آية التخيير، فبدأ بي أول امرأة، فقال: إني ذاكر لك أمرا، ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك، قالت: قد أعلم أن أبوي لم يكونا يأمراني بفراقك، ثم قال: إن الله قال: يأيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيما سورة الأحزاب آية 28 – 29، قلت: أفي هذا أستأمر أبوي، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، ثم خير نساءه، فقلن: مثل ما قالت عائشة.
حدیث کی عربی عبارت (مکمل اردو حروف تہجی میں)
حدیث نمبر: 2468
حدثنا یحیى بن بکیر ، حدثنا اللیث ، عن عقیل ، عن ابن شہاب ، قال: اخبرنی عبید اللہ بن عبد اللہ بن ابی ثور ، عن عبد اللہ بن عباس رضی اللہ عنہما، قال: لم ازل حریصا على ان اسال عمر رضی اللہ عنہ عن المراتین من ازواج النبی صلى اللہ علیہ وسلم اللتین، قال اللہ لہما: ان تتوبا الى اللہ فقد صغت قلوبکما سورۃ التحریم آیۃ 4 فحججت معہ، فعدل، وعدلت معہ بالاداوۃ، فتبرز حتى جاء، فسکبت على یدیہ من الاداوۃ، فتوضا، فقلت: یا امیر المومنین، من المراتان من ازواج النبی صلى اللہ علیہ وسلم اللتان، قال اللہ عز وجل لہما: ان تتوبا الى اللہ فقد صغت قلوبکما سورۃ التحریم آیۃ 4، فقال: وا عجبی لک یا ابن عباس: عائشۃ، وحفصۃ، ثم استقبل عمر الحدیث یسوقہ، فقال: انی کنت وجار لی من الانصار فی بنی امیۃ بن زید، وہی من عوالی المدینۃ، وکنا نتناوب النزول على النبی صلى اللہ علیہ وسلم، فینزل یوما وانزل یوما، فاذا نزلت جئتہ من خبر ذلک الیوم من الامر وغیرہ، واذا نزل فعل مثلہ، وکنا معشر قریش نغلب النساء، فلما قدمنا على الانصار اذا ہم قوم تغلبہم نساوہم، فطفق نساونا یاخذن من ادب نساء الانصار، فصحت على امراتی فراجعتنی فانکرت ان تراجعنی، فقالت: ولم تنکر ان اراجعک، فواللہ ان ازواج النبی صلى اللہ علیہ وسلم لیراجعنہ، وان احداہن لتہجرہ الیوم حتى اللیل، فافزعنی، فقلت: خابت من فعل منہن بعظیم، ثم جمعت علی ثیابی فدخلت على حفصۃ، فقلت: ای حفصۃ اتغاضب احداکن رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم الیوم حتى اللیل، فقالت: نعم، فقلت: خابت وخسرت، افتامن ان یغضب اللہ لغضب رسولہ صلى اللہ علیہ وسلم فتہلکین، لا تستکثری على رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم، ولا تراجعیہ فی شیء، ولا تہجریہ واسالینی ما بدا لک، ولا یغرنک ان کانت جارتک ہی اوضا منک واحب الى رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم یرید عائشۃ، وکنا تحدثنا ان غسان تنعل النعال لغزونا، فنزل صاحبی یوم نوبتہ فرجع عشاء، فضرب بابی ضربا شدیدا، وقال: انائم ہو، ففزعت فخرجت الیہ، وقال: حدث امر عظیم، قلت: ما ہو، اجاءت غسان ؟ قال: لا، بل اعظم منہ واطول، طلق رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم نساءہ، قال: قد خابت حفصۃ وخسرت، کنت اظن ان ہذا یوشک ان یکون فجمعت علی ثیابی، فصلیت صلاۃ الفجر مع النبی صلى اللہ علیہ وسلم، فدخل مشربۃ لہ فاعتزل فیہا، فدخلت على حفصۃ فاذا ہی تبکی، قلت: ما یبکیک، اولم اکن حذرتک اطلقکن رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم ؟ قالت: لا ادری، ہو ذا فی المشربۃ، فخرجت فجئت المنبر، فاذا حولہ رہط یبکی بعضہم، فجلست معہم قلیلا ثم غلبنی ما اجد، فجئت المشربۃ التی ہو فیہا، فقلت لغلام لہ اسود: استاذن لعمر، فدخل فکلم النبی صلى اللہ علیہ وسلم، ثم خرج، فقال: ذکرتک لہ، فصمت، فانصرفت حتى جلست مع الرہط الذین عند المنبر، ثم غلبنی ما اجد، فجئت فذکر مثلہ، فجلست مع الرہط الذین عند المنبر، ثم غلبنی ما اجد، فجئت الغلام، فقلت: استاذن لعمر، فذکر مثلہ، فلما ولیت منصرفا، فاذا الغلام یدعونی، قال: اذن لک رسول اللہ صلى اللہ علیہ وسلم، فدخلت علیہ فاذا ہو مضطجع على رمال حصیر لیس بینہ وبینہ فراش، قد اثر الرمال بجنبہ متکئ على وسادۃ من ادم حشوہا لیف، فسلمت علیہ، ثم قلت وانا قائم: طلقت نساءک ؟ فرفع بصرہ الی، فقال: لا، ثم قلت وانا قائم: استانس یا رسول اللہ، لو رایتنی وکنا معشر قریش نغلب النساء، فلما قدمنا على قوم تغلبہم نساوہم، فذکرہ، فتبسم النبی صلى اللہ علیہ وسلم، ثم قلت: لو رایتنی ودخلت على حفصۃ، فقلت: لا یغرنک ان کانت جارتک ہی اوضا منک واحب الى النبی صلى اللہ علیہ وسلم یرید عائشۃ، فتبسم اخرى، فجلست حین رایتہ تبسم، ثم رفعت بصری فی بیتہ، فواللہ ما رایت فیہ شیئا یرد البصر غیر اہبۃ ثلاثۃ، فقلت: ادع اللہ فلیوسع على امتک، فان فارس، والروم وسع علیہم واعطوا الدنیا وہم لا یعبدون اللہ، وکان متکئا، فقال: اوفی شک انت یا ابن الخطاب، اولئک قوم عجلت لہم طیباتہم فی الحیاۃ الدنیا، فقلت: یا رسول اللہ، استغفر لی، فاعتزل النبی صلى اللہ علیہ وسلم من اجل ذلک الحدیث حین افشتہ حفصۃ الى عائشۃ، وکان قد قال: ما انا بداخل علیہن شہرا من شدۃ موجدتہ علیہن حین عاتبہ اللہ، فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشۃ فبدا بہا، فقالت لہ عائشۃ: انک اقسمت ان لا تدخل علینا شہرا، وانا اصبحنا لتسع وعشرین لیلۃ اعدہا عدا، فقال النبی صلى اللہ علیہ وسلم: الشہر تسع وعشرون وکان ذلک الشہر تسعا وعشرین، قالت عائشۃ: فانزلت آیۃ التخییر، فبدا بی اول امراۃ، فقال: انی ذاکر لک امرا، ولا علیک ان لا تعجلی حتى تستامری ابویک، قالت: قد اعلم ان ابوی لم یکونا یامرانی بفراقک، ثم قال: ان اللہ قال: یایہا النبی قل لازواجک الى قولہ عظیما سورۃ الاحزاب آیۃ 28 – 29، قلت: افی ہذا استامر ابوی، فانی ارید اللہ ورسولہ والدار الآخرۃ، ثم خیر نساءہ، فقلن: مثل ما قالت عائشۃ.
حدیث کا اردو ترجمہ
حدیث کا انگریزی ترجمہ (English Translation)
Narrated Abdullah bin Abbas (RA):
I had been eager to ask Umar about the two ladies from among the wives of the Prophet ﷺ regarding whom Allah said (in the Quran saying): If you two (wives of the Prophet ﷺ namely Aisha (RA) and Hafsah (RA)) turn in repentance to Allah your hearts are indeed so inclined (to oppose what the Prophet ﷺ likes) (66.4), till performed the Hajj along with Umar (and on our way back from Hajj) he went aside (to answer the call of nature) and I also went aside along with him carrying a tumbler of water. When he had answered the call of nature and returned. I poured water on his hands from the tumbler and he performed ablution. I said, "O Chief of the believers! Who were the two ladies from among the wives of the Prophet ﷺ to whom Allah said:
If you two return in repentance (66.4)? He said, "I am astonished at your question, O Ibn Abbas. They were Aisha (RA) and Hafsah (RA).”
Then Umar went on relating the narration and said. "I and an Ansari neighbor of mine from Bani Umaiya bin Zaid who used to live in Awali Al-Medina, used to visit the Prophet ﷺ in turns. He used to go one day, and I another day. When I went I would bring him the news of what had happened that day regarding the instructions and orders and when he went, he used to do the same for me. We, the people of Quraish, used to have authority over women, but when we came to live with the Ansar, we noticed that the Ansari women had the upper hand over their men, so our women started acquiring the habits of the Ansari women. Once I shouted at my wife and she paid me back in my coin and I disliked that she should answer me back. She said, Why do you take it ill that I retort upon you? By Allah, the wives of the Prophet ﷺ retort upon him, and some of them may not speak with him for the whole day till night. What she said scared me and I said to her, Whoever amongst them does so, will be a great loser. Then I dressed myself and went to Hafsah (RA) and asked her, Does any of you keep Allahs Apostle ﷺ angry all the day long till night? She replied in the affirmative. I said, She is a ruined losing person (and will never have success)! Doesnt she fear that Allah may get angry for the anger of Allahs Apostle ﷺ and thus she will be ruined? Dont ask Allahs Apostle ﷺ too many things, and dont retort upon him in any case, and dont desert him. Demand from me whatever you like, and dont be tempted to imitate your neighbor (i.e. Aisha (RA)) in her behavior towards the Prophet), for she (i.e. Aisha (RA) ) is more beautiful than you, and more beloved to Allahs Apostle.
In those days it was rumored that Ghassan, (a tribe living in Sham) was getting prepared their horses to invade us. My companion went (to the Prophet ﷺ on the day of his turn, went and returned to us at night and knocked at my door violently, asking whether I was sleeping. I was scared (by the hard knocking) and came out to him. He said that a great thing had happened. I asked him: What is it? Have Ghassan come? He replied that it was worse and more serious than that, and added that Allahs Apostle ﷺ had divorced all his wives. I said, Hafsah (RA) is a ruined loser! I expected that would happen some day. So I dressed myself and offered the Fajr prayer with the Prophet. Then the Prophet ﷺ entered an upper room and stayed there alone. I went to Hafsah (RA) and found her weeping. I asked her, Why are you weeping? Didnt I warn you? Have Allahs Apostle ﷺ divorced you all? She replied, I dont know. He is there in the upper room. I then went out and came to the pulpit and found a group of people around it and some of them were weeping. Then I sat with them for some time, but could not endure the situation. So I went to the upper room where the Prophet ﷺ was and requested to a black slave of his: "Will you get the permission of (Allahs Apostle) ﷺ for Umar (to enter)? The slave went in, talked to the Prophet ﷺ about it and came out saying, I mentioned you to him but he did not reply. So, I went and sat with the people who were sitting by the pulpit, but I could not bear the situation, so I went to the slave again and said: "Will you get he permission for Umar? He went in and brought the same reply as before. When I was leaving, behold, the slave called me saying, "Allahs Apostle ﷺ has granted you permission.” So, I entered upon the Prophet ﷺ and saw him lying on a mat without wedding on it, and the mat had left its mark on the body of the Prophet, and he was leaning on a leather pillow stuffed with palm fires. I greeted him and while still standing, I said: "Have you divorced your wives? He raised his eyes to me and replied in the negative. And then while still standing, I said chatting: "Will you heed what I say, O Allahs Apostle ﷺ ! We, the people of Quraish used to have the upper hand over our women (wives), and when we came to the people whose women had the upper hand over them…”
Umar told the whole story (about his wife). "On that the Prophet ﷺ smiled.” Umar further said, "I then said, I went to Hafsah (RA) and said to her: Do not be tempted to imitate your companion ( Aisha (RA)) for she is more beautiful than you and more beloved to the Prophet. The Prophet ﷺ smiled again. When I saw him smiling, I sat down and cast a glance at the room, and by Allah, I couldnt see anything of importance but three hides. I said (to Allahs Apostle) ﷺ "Invoke Allah to make your followers prosperous for the Persians and the Byzantines have been made prosperous and given worldly luxuries, though they do not worship Allah? The Prophet ﷺ was leaning then (and on hearing my speech he sat straight) and said, O Ibn Al-Khatttab! Do you have any doubt (that the Hereafter is better than this world)? These people have been given rewards of their good deeds in this world only. I asked the Prophet ﷺ . Please ask Allahs forgiveness for me. The Prophet ﷺ did not go to his wives because of the secret which Hafsah (RA) had disclosed to Aisha (RA), and he said that he would not go to his wives for one month as he was angry with them when Allah admonished him (for his oath that he would not approach Maria). When twenty-nine days had passed, the Prophet ﷺ went to Aisha (RA) first of all. She said to him, You took an oath that you would not come to us for one month, and today only twenty-nine days have passed, as I have been counting them day by day. The Prophet ﷺ said, The month is also of twenty-nine days. That month consisted of twenty-nine days. Aisha (RA) said, When the Divine revelation of Choice was revealed, the Prophet ﷺ started with me, saying to me, I am telling you something, but you neednt hurry to give the reply till you can consult your parents.” Aisha (RA) knew that her parents would not advise her to part with the Prophet ﷺ . The Prophet ﷺ said that Allah had said:–
O Prophet! Say To your wives; If you desire The life of this world And its glitter, … then come! I will make a provision for you and set you free In a handsome manner. But if you seek Allah And His Apostle, and The Home of the Hereafter, then Verily, Allah has prepared For the good-doers amongst you A great reward. (33.28) Aisha (RA) said, Am I to consult my parents about this? I indeed prefer Allah, His Apostle, and the Home of the Hereafter. After that the Prophet ﷺ gave the choice to his other wives and they also gave the same reply as Aisha (RA) did.”